يمثل المتلقي أهم حلقة في المشهد السمعي البصري، على اعتبار أن البرامج، بغض النظر عن كل خلفياتها، فإنها تستهدف الجمهور المكون من المتلقين، أي المشاهدين والمستمعين، وبهذا الصدد تقول نعيمة إد أحماد وهي مشاهدة لقناة ''ميدي سات'': ''عندما بدأت هذه القناة توقعت بأن تكون الحدث في المشهد الإعلامي المغربي، لكنني عندما تابعت برامجها وجدت أنها ـ وباستثناء النشرة العربية ـ فإنها لا تختلف عن قنوات فرنسا، إذ لا وجود للثقافة المغربية ضمن برامجها''.
وتضيف بأن ''النشرات العربية التي تقدمها مثل هذه القنوات دون المستوى شكلا ومضمونا''، وهذا ما اعتبرته نعيمة استهتارا باللغة العربية وبالمغاربة، لكن نعيمة نفسها تحصي حسنات تلك القناة، وتجملها في كون برامجها خصوصا الوثائقية منها تتميز عما تقدمه القناة الأولى المغربية. وإذا كان طغيان اللغة الفرنسية في قناة ''ميدي سات'' قد يبرره سياق إنشائها بالمغرب، والذي جاء في إطار السيطرة على مراكز نفوذ إعلامية بالمنطقة والعلاقات الخاصة بين فرنسا والمغرب، فكيف هو الحال بالنسبة للإذاعات الجديدة المحلية؟تقول زهرة الزين، وهي ربة بيت: ''الإذاعات الجديدة التي أستمع إليها على مستوى الرباط
كتبها القناة الثانية في 07:05 مساءً :: تعليق واحد
الاسم: القناة الثانية

تعتبر الإعلامية المغربية سعيدة بن عائشة واحدة من الوجوه التلفزيونية المتألقة التي تعرف عليها الجمهور المغربي عبر القناة الثانية ، وشكل ارتداء سعيدة بن عائشة "الحجاب" في نوفمبر الماضي مع طلبها من مسؤولي دوزيم إعفاءها من التقديم التلفزي ضجة إعلامية واسعة ، لكن سعيدة بن عائشة تُقر في حديثها لمجلة "الأحداث تي في" الفنية المغربية أن حجابها يتعارض مع طبيعة عملها كمقدمة أخبار بالقناة الثانية ، حيث أن دوزيم لم يسبق لها عبر تاريخها أن اعتمدت صحافية محتجبة لتقديم الأخبار...