هل استجاب المشهد السمعي البصري لانتظارات المغاربة؟

كتبها القناة الثانية ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 19:05 م

يمثل المتلقي أهم حلقة في المشهد السمعي البصري، على اعتبار أن البرامج، بغض النظر عن كل خلفياتها، فإنها تستهدف الجمهور المكون من المتلقين، أي المشاهدين والمستمعين، وبهذا الصدد تقول نعيمة إد أحماد وهي مشاهدة لقناة ”ميدي سات”: ”عندما بدأت هذه القناة توقعت بأن تكون الحدث في المشهد الإعلامي المغربي، لكنني عندما تابعت برامجها وجدت أنها ـ وباستثناء النشرة العربية ـ فإنها لا تختلف عن قنوات فرنسا، إذ لا وجود للثقافة المغربية ضمن برامجها”.

وتضيف بأن ”النشرات العربية التي تقدمها مثل هذه القنوات دون المستوى شكلا ومضمونا، وهذا ما اعتبرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرنسية في وسائل الإعلام المغربية

كتبها القناة الثانية ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 19:02 م

وتمتلئ وسائل الإعلام المغربية -صحافة مكتوبة ومرئية وسمعية- بأخطاء كثيرة تخدش صفاء لغة الضاد، نطقا ومبنى ومعنى، وهو ما يجعل المتلقي في حيرة من أمره، هل هذه لغة عربية أم أنها لغة وليدة نشأت لتوِّها من رحم الزمن المغربي العجيب؟ ثم يجعله في مرحلة لاحقة يعتقد أن ما سمعه صواب، وأن الشاذ هو الصواب على قياس: "رب خطأ شائع خير من صواب مهجور"، رغم أن هذا المثل المشهور ما هو  إلا ضرب للقواعد القياسية في النحو، وتغطية لفشل البعض في معرفة الصواب في اللغة العربية السليمة.

يقول أحد المهتمين بسلامة اللغة العربية: إن كثيرا ما نسمع من وسائل الإعلام -وحتى من المثقفين والكتاب- مصطلحات يتم تداولها بشكل كبير وهي خاطئة؛ كأن يقال: "مَضْيَق  جبل طارق" على سبيل المثال، والصواب: "مَضِيق" لأنه اسم مكان، أو يقال "بَيْئة" بفتح الباء، والصحيح "بِيئة" بكسر الباء، أو يقال: "البُنْية التحتية" بضم الباء، والصواب هو "البِنْية" بكسرها، والحالة هذه أن "البُنْية" في العامية المغربية تعني اللكمة.

ويوضح عبد الله الراشدي -محب للغة الضاد- أنه صار من البديهي أن نقرأ في شوارع المدن المغربية مثل الرباط والدار البي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعيد بن عائشة: الحجاب حرية كنت أحلم بها وحققتها

كتبها القناة الثانية ، في 29 أبريل 2008 الساعة: 19:48 م

974imaتعتبر الإعلامية المغربية سعيدة بن عائشة واحدة من الوجوه التلفزيونية المتألقة التي تعرف عليها الجمهور المغربي عبر القناة الثانية ، وشكل ارتداء سعيدة بن عائشة "الحجاب" في نوفمبر الماضي مع طلبها من مسؤولي دوزيم إعفاءها من التقديم التلفزي ضجة إعلامية واسعة ، لكن سعيدة بن عائشة تُقر في حديثها لمجلة "الأحداث تي في" الفنية المغربية أن حجابها يتعارض مع طبيعة عملها كمقدمة أخبار بالقناة الثانية ، حيث أن دوزيم لم يسبق لها عبر تاريخها أن اعتمدت صحافية محتجبة لتقديم الأخبار…
 
وذكرت سعيدة بن عائشة أن فكرة ارتدائها الحجاب تعود لعشرين سنة خلت ، غير أن رغبتها في ارتداء الحجاب اصطدمت برفض والدها ومن بعده زوجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجون

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:33 ص

59imag

مهرجون ببرنامج أجيال

لقد اتقن  الاستاد "صامد غيلان" دور المهرج بمهارة و شطارة امام الجمهور و بالاخص امام الضيفتين الفرنسيتين الكريمتين اللتين حلتا ببرنامجه الساخر اجيال الدي يتقدمه القناة المغربية التانية "دوزيم" الفرنكفونية  حين تحول هدا المفدم البارع(بطبيعة الحال في الفن البهلواني) حين تحول الى ببغاء يحفظ الدرس الفرنسي عن ظهر قلب و يردده كما اراده له معلموه الفرنسيون فلاجل عيون الضيفتين الكريمتين حول البهلوان صامد حلقة يوم السبت 2 فبراير/شباط الى جلسة اسرية اسرية حميمية للعائلة الفرنسية بعد ان جعل من اللغة الفرنسية او لغة اسياده الفرنسيين لغة الحوار الاولى و الخيرة لحلقة البرنامج دون منازع, باسثتناء الفقرة القصيرة المخصصة للانسة حليمة التي اظهرت كالعادة تشبتها بلغة جمهورها الدي يحترمها و ابانت عن شخصيتها المتزنة بالرغم من تحول جميع رفاق صامد الى فرنسيين من الدرجة الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوزيم، العربية الواطئة، الفرنسية المقدسة

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:32 ص

أسست القناة الثانية المغربية في الأصل على أساس أنها القناة المغربية الثانية الناطقة كليا بالفرنسية، لكن، لاعتبارات اقتصادية مرتبطة بحجـم المنخرطين(ابتدأت اشتغالها مشفرة مشبهة نفسها بالقناة الفرنسية كنال بلوس) فإنه تم العدول عن هذا النهج، وهو عدول جزئي فقط إلى اليوم. وقد تبين منذ البداية أنها قناة ذات اهتمامات ثقافية بعيدة تماما عن الهوية المغربية، وظلت مدة 18 سنة في خدمة الفرنكفونية والفرنكفونيين، وهي اليوم تقترب من سنتها العشرين، لا يبدو أن هناك أملا في تغيير ملائم لحقيقة الوسط الثقافي الذي تشتغل فيه هذه القناة. ولن تشفع لها البرامج المبثوثة بالعربية في تبرئتها من تهمة خدمة الثقافة الفرنسية على حساب الثقافتين العربية الأمازيغية.

منذ 18 سنة لم أسمع خطأ لغويا واحدا بالفرنسية، كل الصحفيين، سواء العاملين في الأخبار أو الروبورتاج أو الحوارات أو غيرها، فرنسيتهم سليمة مئة في المئة، حتى المبتدئين منهم، يتلعثمون لكنهم ينطقون الفرنسية صحيحة فصيحة، فتساءلت لماذا هذا الخوف من الخطأ بالفرنسية يقابله الاستهتار المطلق بالعربية؟

هناك سببان على الأقل، الأول متعلق بالصرامة التي تتعامل بها الإدارة تجاه الأخطاء في حق الفرنسية، بمعنى أن مستقبل الصحفي في دوزيم مرتبط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توطئة

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:31 ص

لقد ظلت قضية التغلغل الفرنكوفوني في الإعلام المغربي باهتة، بالمقارنة مع المجالات الأخرى ذات التجلي الاقتصادي أو السياسي أو الثقافي، وقد يكون هذا المعطى راجعاً إلى بدهية الوجود الفرنكوفوني داخل المشهد الإعلامي المغربي؛ باعتبار المغرب أحد أهم  (إيالات) النفوذ التقليدي للهيكل الفرنكوفوني الفرنسي، والمؤهل الوحيد للعب دور الوسيط في علاقات فرنسا مع مستعمراتها القديمة بإفريقيا، ومع الدول العربية الأخرى.

طبيعة هذا التغلغل الفرنكوفوني يدفع المتتبع للحقل الإعلامي المغربي إلى القول، أو إلى الحسم بأن الإعلام المغربي بتمظهره المكتوب، أو السمعي، أو السمعي ـ البصري في عمومه إعلام فرنكوفوني الهوية والوجود. هذا في غياب إعلام إسلامي أصيل يدافع هذا التغلغل، وإن كانت بوادر وجوده بادية، لكن في جنس وحيد: هو الإعلام المكتوب. أي عبر الصحف والمجلات الإسلامية. وقد ساهم الفاعل السياسي في كل مراحله؛ في تكريس هذا الوضع نحو الفرنكوفونية والحداثة، على حساب الهوية الإسلامية والأصالة، دون استحضار إسلامية الدولة والشعب بالمغرب.

ثم مع تطور وسائل الاتصال؛ فقد أصبح للإعلام سلطة فاعلة في تشكيل الرأي، والموقف، بوسائله المتطورة التي تأسر الكبير قبل الصغير، وتكاد هذه السلطة تفوق باقي السلط.

فإذا كان الغرب ـ وهذا ليس من قبيل الشعور بعقدة النقص، أو القابلية للاستعمار ـ قد حسم حدود تدخل لوبيات الضغط والتأثير في توجيهه للفوز فقط بموقف الدعاية في مرحلة من المراحل؛ فإن الإعلام المغربي، كجزء من الإعلام العربي والإسلامي، لم يتخط بعد مرحلة الوصاية سواء الحزبية أو الحكومية. هـذا الوضـع هـو ما دفـع أحـد الإعـلامـيين المغاربة ـ الأستاذ يحيى اليحياوي ـ إلى الدهشة والاستغراب لعدم  تزحزح الإعلام المغربي؛ تأثراً بالمستجدات والتطورات المعلوماتية الهائلة التي يعرفها العالم في الوقت الحاضر، وتأثراً بالتحولات العميقة في المجتمع؛ بفعل التطور الديمغرافي والثقافي. يقول الأستاذ يحيى اليحياوي: (المشهد الإعلامي المغربي عصي على الفهم؛ فهو جزء من شيء؛ إذ لم يستطع أن يفرض نفسه كجهاز مستقل بذاته، كما أنه مغلق؛ إذ لم يتأثر بالتحولات الاجتماعية والتقنية المتطورة، وأتمنى أن يساهم قانون الصحافة الجديد في حل هذا الإشكال)(1).

  هل هناك فرنسية دون فرنكوفونية؟

ما من مرة يتم فيها تناول الوجود الفرنكوفوني، في أي مجال من المجالات سواء الاقتصادية، أو الاجتماعية، أو السياسية، أو الإعلامية - محطة البث - إلا ويتم طرح هذا السؤال كوصفة فرنكوفونية للتمويه، باعتبار الفرنسية ليست هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القناة الثانية المغربية قناة الشيخات بامتياز

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:30 ص

 

تفائلنا خيرا عندما تم فتح المجال السمعي البصري في بلادنا و قلنا ان المنافسة ستخلق منتجا جيد لكن يبدو قناتنا الثانية العتيدة تغرد خارج السرب و خارج قيمنا و اصالتنا و ثقافتنا المغربية حيث اصبحت قناة الشيخات بامتياز حيث لا يمر يوم دون ان تقدم لنا وصلة من الشطيح و الرديح من فناني الدرجة الثالثة و الرابعة في الكاباريهات مع اقتران هز البوط من الشيخات دون ادنى احترام للمشاعر و القيم المغربية للمشاهد و هذا الامر اصبح لا يتعلق بالشيخات لان لو كان الامر كذلك لكان هين لكن هناك تخطيط مبرمج لهدم القيم الاسلامية حيث تتبع اي برنامج داخل القناة ستجد يا اما وصلات غنائية ان جازت التعبير عنها كذلك من مطربين و مطربات الكباريهات او الشيخات  يا اما برنامج فرنكفوني يطعن في الحضارة الاسلامية في العمق و يكرس اللائكية يا اما برنامج شبابي ان جاز القول اتفه من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القناة الثانية بين الهوية الفرانكفونية والامتساخ الأخلاقي

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:29 ص

خاتمــــة :
إذا أراد المغرب أن يكون دولة نامية حقيقية تتبوأ مكانة هامة بين الدول المتقدمة والمتحضرة، لابد أن يشعر المواطن المغربي في بلده بالمواطنة الحقة في جو ديمقراطي عادل ، وأن يكون هناك هدف قومي يسعى إليه كالدفاع عن العقيدة والوطن والأمة. ولن يتحقق هذا إلا بشباب متعلم ومتنور يستطيع أن يسخر كل قدراته الذاتية والمعنوية وإمكانياته الذهنية والوجدانية والحركية من أجل تطوير قدرات بلده وتنميته علميا وتقنيا قصد اللحاق بالدول المتقدمة. ولن يتم هذا أيضا إلا بإعلام وطني وقومي هادف ذي رسالة أخلاقية نبيلة يعمل على تحصين الهوية المغربية ويحافظ على اللغة العربية وكل اللغات الأخرى التي تعبر عن التراث المغربي، وتكون وجوده وكينونته وهويته الحضارية والتاريخية.

لذا، على القناتين التلفزيتين المغربيتين، لكي تجذبا الجمهور المغربي بصفة خاصة والجمهور العربي بصفة عامة، أن تعملا في جو الديمقراطية العادلة بعيدا عن البيروقراطية والتعاليم السياسية والحزبية وتزييف الحقائق، وألا تكون في خدمة الثقافة الليبرالية الفرانكفونية أو في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاذ على شاشة القناة الثانية ''دوزيم''!

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:29 ص

مرة أخرى تتمادى القناة الثانية في الاحتفاء بالأدب العاري والفن الشاذ، وتسوق أفكارا وقيما تشذ عن عادات وأخلاق مجتمعنا، وتكرس ثقافة دخيلة عن الأسرة المغربية الأصيلة من خلال استضافة أدباء” تحللوا من كل أخلاق الأدب ليجاهروا بالمنكر والشذوذ في قناة تمول من جيوب عموم الشعب المغربي المسلم.
فقد استضافت القناة الثانية يوم الإثنين 27 نونبر 2006 في البرنامج الثقافيبين السطور” الروائي المغربي المقيم بفرنسا عبد الله الطايع الذي لا يخجل من وصف نفسه بالمثلي الجنسي ولا يتورع عن الحديث عن تجاربه الذاتية الشاذة في أعماله الروائية، وقدم البرنامج المذكور الذي يرصد آخر الإصدارات الأدبية والفكرية محمد أ. برادة صاحب كتاب ”بي مي زين” الذي يتحدث في جزء منه عن لقاءاته الحميمية مع زوجته، وعبد الله الطايع صاحب رواية” الطربوش الأحمر” التي يحكي فيها بعض مغامراته الجنسية في مرحلة الطفولة والمراهقة، قدم البرنامج هذين المؤلفين بأنهما كاتبان جريئان ومتميزان، يفجران المسكوت عنه ويكسران الطابوه المحرم، ويثوران على تقاليد المجتمع البائدة.

وليست هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بث حي و مباشر على الهواء لجميع قنوات العالم

كتبها القناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:28 ص

بث حي و مباشر على الهواء لجميع قنوات العالم

http://www.jumptv.com/en/channel/aljazeerainternational/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي