مهرجون
كتبهاالقناة الثانية ، في 23 أبريل 2008 الساعة: 11:33 ص

مهرجون ببرنامج أجيال
لقد اتقن الاستاد "صامد غيلان" دور المهرج بمهارة و شطارة امام الجمهور و بالاخص امام الضيفتين الفرنسيتين الكريمتين اللتين حلتا ببرنامجه الساخر اجيال الدي يتقدمه القناة المغربية التانية "دوزيم" الفرنكفونية حين تحول هدا المفدم البارع(بطبيعة الحال في الفن البهلواني) حين تحول الى ببغاء يحفظ الدرس الفرنسي عن ظهر قلب و يردده كما اراده له معلموه الفرنسيون فلاجل عيون الضيفتين الكريمتين حول البهلوان صامد حلقة يوم السبت 2 فبراير/شباط الى جلسة اسرية اسرية حميمية للعائلة الفرنسية بعد ان جعل من اللغة الفرنسية او لغة اسياده الفرنسيين لغة الحوار الاولى و الخيرة لحلقة البرنامج دون منازع, باسثتناء الفقرة القصيرة المخصصة للانسة حليمة التي اظهرت كالعادة تشبتها بلغة جمهورها الدي يحترمها و ابانت عن شخصيتها المتزنة بالرغم من تحول جميع رفاق صامد الى فرنسيين من الدرجة الثانية اكراما لضيفتين فرنسييتين غاليتين قيمتهما افضل من قيمة ثلاتين مليون مغربي رمى بها السيد صامدا في محيط النسيان ناكرا اياهم في لحظة استشعر فيها نزوة الولاء لمن تتلمد على ايديهم و درسوه و منحوه ديبلوم الدراسات العليا في الادارة باحدى جامعات فرنسا انه لم ينسى معلميه و اساتدته الفرنسيين و لم ينسى البلد الدي منحه المؤهل العلمي في لحظة فرنسية شاعرية متناسيا انه يخاطب جمهورا لغته لحد الان هي اللغة العربية و ينظر الى اللغة الفرنسية كما ينظر الى اي لغة اجنبية.. اجنبية و حسب لا اكثر و لا اقل, افهمت يا استاد صامد لغة اجنبية و المقدم المحترم و القناة المحترمة هما اللدان يحترمان لغة الجمهور, فهناك تقنية اعلامية تعتمدها القنوات المحترمة و يسر المقدمون المحترمون على توضيفها و هي تقنية الترجمة الكتابية.. لسبب واحد هو اننا لسنا تابعين لفرنسا و الاستعمار الفرنسي خرج مند اكثر من نصف قرن.. فيكفي رجعية و تاخرا.. كونوا تقدميين و حداثيين (لا اقصد منها المفهوم العلماني) و تخلصوا من دلك النقص الدي تحسوه امام اي فرنسي مهما كانت قيمته حتى ولو كان مجرد زبال في بلده فتسعون الى ارضاءه و الفوز بابتسامة من شفتيه باي اسلوب كان.. انه مركب النقص الدي احدته في نفوسكم الاستعمار انها عقدة الاجنبي و عقدة اللغة الاجنبية..
احسنت يا انسة حليمة و خسئت يا موسيو صامد .. بئس ما فعلت..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 12:51 م
تحية، هل تتقلى يا أخ أجرا على عملك هذا؟ أم أنت متطوع؟ القناة الثانية تحتل المشهد السمعي البصري، لها قناة تلفزية وراديو ومجلة، وموقع وتدخل مجال المدونات بمدونتين، هذا منتهى العجب، لم يبق لهم سوى استعمال البراحة في الأسواق